مكي بن حموش
8268
الهداية إلى بلوغ النهاية
اللّه سبحانه إليها ورضيت من اللّه تعالى ورضي عنها فأمر بقبضها وإدخالها الجنة وجعله من عباده الصالحين ] « 1 » ، وروي أن ذلك قول [ الملائكة ] « 2 » للعبد المؤمن عند خروج نفسه [ تبشره ] « 3 » برضاء ربه عنه وإعداد ما أعد له من الكرامة عنده « 4 » . قال أبو صالح : ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً هذا عند الموت فَادْخُلِي فِي عِبادِي هذا يوم القيامة « 5 » . وقيل : إنه كله يوم القيامة . وإن [ معنى ] « 6 » ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ، أي : إلى صاحبك / . وهو قول ابن عباس « 7 » . وقال « 8 » الضحاك : " يأمر اللّه الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد فيأتون اللّه كما خلقهم أول مرة " « 9 » فهو على قوله أيضا كله يوم القيامة ، وهو اختيار الطبري « 10 » .
--> ( 1 ) ما بين معقوفتين [ قال الحسن - الصالحين ] ساقط من ث ، م . وانظر : قول الحسن في تفسير القرطبي 20 / 58 . ( 2 ) أ : الملائكة . ( 3 ) م : ث : فبشره . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 191 ، وتفسير ابن كثير 4 / 545 . ( 5 ) جامع البيان 30 / 191 - 192 . ( 6 ) م : بمعنى . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . وتفسير ابن كثير 4 / 545 . ( 8 ) أ : قال . ( 9 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 10 ) جامع البيان 30 / 191 . ودليله قوله فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي .